turned_in_not
news Image
2013-07-30
الحزب السوري القومي الاجتماعي يحي ذكرى ميسلون

أحيت عمدة التربية والشباب يوم الأربعاء 24 تموز 2013 ذكرى معركة ميسلون حيث قامت بزيارة لصرح الشهيد في قاسيون ووضعت أكليل من الزهر باسم الحزب وتم تأدية التحية الرسمية للشهيد، من بعدها زارت المتحف التاريخي لصرح الشهيد حيث قام الرفقاء مع الوفد الرسمي بالتجوال داخل المتحف.

وعن النشاط قال وكيل عميد التربية والشباب الرفيق جميل مراد: «إيماناً منا بأهمية معركة ميسلون التاريخية التي كانت الرد الأول بوجه الاحتلال الفرنسي ومخطط «سايكس بيكو» للمنطقة، قمنا بإحياء هذه الذكرى حيث أننا نعتبر الشهيد يوسف العظمة هو شهيد الأمة السورية و أن ما فعله من عمل بطولي ذلك اليوم مازال راسخاً في ذاكرتنا تتناقله الأجيال، وكما رفض يوسف العظمة وجنوده مشروع التقسيم الأول للمنطقة هانحن الآن نواجه مشروع الشرق الأوسط الجديد الرامي إلى إعادة تقسيم المنطقة».

من جانبه قال وكيل عميد الإذاعة والإعلام الرفيق رامي نوفل في كلمة ألقاها: «أيتها الرفيقات أيها الرفقاء أيتها المواطنات أيها المواطنون: تحية سورية قومية اجتماعية، أرسلها إليكم من على هذا المنبر الكريم معطرة بعبق الشهادة والانتصار والبطولة والفداء.

إن شهرَ تموز في تراثنا القومي غنيٌّ بالرموز والدلالاتِ منها الموتُ الواحدُ والانبعاث الدائم أما الثامن من تموز والرابع والعشرين منه في تاريخنا الحديث فيختصران العطاء الأقصى وصدقيّةَ الدمِ المراق من أجل قضيتنا السورية وهو ما برهنَ عليه بكل تفان وإخلاص الزعيم أنطون سعادة والقائد الحربيُّ العظيم يوسف العظمة فكان استشهاد الأول في 8 من تموز عام 1949 والثاني في 24 تموز من العام 1920 مفخرةً يخلدها شرفاء هذه الأمة وتنهل من معينها أجيال المقاومة.

لقد سجل يوسف العظمة باستشهاده ملحمةً قلّ نظيرها في التاريخ ومفادها أن الأوطان أغلى وأعزّ من أن تعطى للمحتل سلماً وبالمجان وبأن ثمن الدفاع عن سيادة واستقلال سورية هو قطراتٌ من الدم المسفوك كيف لا وهو القائل قبل استشهاده: لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى حتَى يراقُ على جوانبهِ الدمُ

لقد شكلت معركة ميسلون الخالدة انعكاساً حقيقياً لعظمة النفسية السورية التي تأبى الذل والانكسار والهوان وأثبتت مقولة الزعيم أنطون سعادة الذي قال منذ ما يقارب الثمانين عاماً: «قد تسقط أجسادنا أما أنفسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود». وهو القائل أيضاً بأن «قوة معركة ميسلون قوة سحرية مخزونة ولكنها قوة فاصلة في حياة الأمم. هي قوة الإرادة العجيبة في قوة إرادة أمة حية وما تستطيع إرادة أمة حية تحقيقه فشيء لا يحلم به الجبناء».

إن القيمة الحقيقية لمعركة ميسلون تكمن في أنها ثبتت الإرادة القومية في مواجهة ومقارعة الغزاة والمحتلين ومقاومتهم بكل ما أوتينا من قوة الحق والإيمان بعظمة أمتنا السورية وبقادتها العظام الخالدين الذين التحق بركبهم الشهيد يوسف العظمة وعلى رأسهم سرجون الكبير وأسرحدون وسنحاريب و نبوخذ نصر وآشور بانيبال وتقلاط فلاصر وهنيبعل والذين شكلت إنجازاتهم العظيمة حافزاً ودافعاً للثقة بقدرتكم أيها السوريون على خلق المعجزات ونيل الحرية والاستقلال كيف لا وأنتم من قال فيكم الزعيم أنطون سعادة: «إن فيكم قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ وإنها لفاعلة».

لابد لنا ونحن نحي هذه الذكرى العظيمة من تسليط الضوء على ما يحصل اليوم في سوريانا والتي تدفع بقيادة القائد المقاوم بشار الأسد ضريبة مواقفها الأبية المشرفة بما تتعرض له من حملة همجية مسعورة لا سابق لها يشنها بعض الأعراب والأغراب بهندسة صهيونية خالصة لم تترك فرصة وأسلوباً قبيحاً إلا وعمدت إلى استخدامه دونما حياء أو رادع.

إن هؤلاء المتآمرين في الخارج والداخل نسوا قراءة تاريخ سورية الحافل بالبطولات والأمجاد فعجزوا عن استشراف آفاق المستقبل القريب الذي باتت بوادره تظهر بانتقالهم من فشل إلى آخر، ومن هزيمة إلى أخرى بفضل تضحيات أبناء هذه الأمة وعلى رأسهم أبطال الجيش العربي السوري هذا الجيش الأسطورة الذي يسطَر يومياً أروع ملاحم البطولة والفداء في مواجهة عصابات العهر والكفر والإرهاب الممولة والمدعومة غربياً وعربياً وصهيونياً.

التحية كل التحية لأشاوس هذا الجيش المقدام الذي قدم الآلاف المؤلفة من خيرة رجاله على مذبح الحرية والعزة والكرامة ومنهم الشهداء الأبطال داوود راجحة وآصف شوكت وحسن تركماني وهشام البختيار الذين كان لهم شرف الالتحاق بركب الشهيد يوسف العظمة وباقي قادة أمتنا العظام محققين بذلك مقولة الزعيم أنطون سعادة: «إن الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكاً لنا بل هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها».

طبعاً لابد لي هنا من التذكير بأنه للمرة الثانية يستشهد وزير دفاع سوري في مواجهة الغرب ومشروعات التقسيم والتفتيت فمن يوسف العظمة الذي قضى في مواجهة اتفاقية سايكس-بيكو المشؤومة إلى داوود راجحة الذي قضى في مواجهة مشروع الشرق الأوسط الجديد تخسر سورية كما لم يحصل في أي بلد آخر وزيري دفاع بطلين فتحصل للمرة الثانية على ذُخر من دماء شهادة ليس كمثله شاحناً للشعوب و للأجيال في مواجهاتها مع من يستهدف بلادها، ذخر يقدم للعالم وللسوريين أنفسهم دلالات لا حد لها ومنها بأننا كسوريين «ننتمي إلى أمة عظيمة المواهب جديرة بالمجد والخلود».

اسمحوا لي أيضا ً بهذه المناسبة أن أوجه تحية معطرة برائحة ياسمين الشام وأرز لبنان ونخيل العراق وبيَارات فلسطين إلى شهداء حزبنا الميامين الذين تراكمت جثامينهم الطاهرة حتى أضحت سلماً للمجد تتسلقه الأجيال الصاعدة وتلك التي لم تولد بعد «فنحن أمة تحب الحياة لأنها تعرف معنى الحياة وتحب الموت متى كان الموت طريقاً للحياة».

حزينةٌٌ سورية لكنها شامخة، ثكلى لكنها عنيدة، مفجوعةٌ بيد أنها صامدة فالشهادة طريق النصر ودماء الشهداء التي روت تراب هذا الوطن على مر السنين منذ يوسف العظمة إلى داوود راجحة ورفاقه ستثمر نصراً قريباً كيف لا و«الشهداء هم طليعة انتصاراتنا الكبرى».

باسم عمدة الإذاعة والإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي في الجمهورية العربية السورية أقول: طوبى لكم أيها المقاومون الأبطال يا من أعرتم جماجمكم للوطن ويا من ستبقون أحياءً في وجدان أمتكم وأبنائها إلى أبد الآبدين. وسيظل هتافنا يدوَي، لتحيى سورية وليحيى سعادة.

يشار إلى أنه شارك في إحياء الذكرى كل من منفذية دمشق، منفذية القنيطرة، منفذية الطلبة في جامعة دمشق، وحشد من المواطنين. ومن الجدير ذكره أنه بعد إحياء الذكرى في صرح الشهيد شاركت مجموعة من الرفقاء والمواطنين في منفذية الطلبة بجامعة دمشق بمبادرة «خسا الجوع».

لا يوجد ألبومات صور مرتبطة بهذا المقال
news Image
2017-12-05 15:35:20

كرمت نظارة التربية والشباب في منفذية السويداء طلبة الحزب الناجحي-المزيد-

news Image
2017-12-06 13:19:57

شاركت منفذية السويداء بافتتاح المعرض الفني الذي نظموه مجموعة من ف-المزيد-

news Image
2017-11-07 15:39:18

زارت غادة معروف ناموس مديرية طرطوس الأولى جرحى الجيش السوري البطل-المزيد-

news Image
2017-11-28 11:25:11

بدعوة من #الحزب_الشيوعي_الموحد شاركت منفذية طرطوس في الحزب السوري -المزيد-

news Image
2018-10-25 13:02:18

بمشاركة مئتي مندوب من كافة المنفذيات، تنطلق في تمام الساعة الثان-المزيد-