turned_in_not
news Image
2013-07-31
بيان بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش العربي السوري

ها قد حلت علينا الذكرى الثامنة و الستون لتأسيس الجيش العربي السوري المقدام و ما تزال المؤامرة الدنيئة التي تعصف بسورية تفعل فعلها على أرض الواقع مستهدفة البشر و الحجر و كل ما يمكن أن يشكل حجر عثرة أمام المشروع الصهيو-عربي الذي يضع نصب عينيه إسقاط سورية ككيان و دولة بحيث تصبح الظروف مؤاتية تماما لإعادة هيكلة المنطقة بما يتوافق مع مصالح الولايات المتحدة الأمريكية و زبانيتها في أوروبا و المنطقة.

لم يعد هناك أدنى شك بأن الهدف الرئيسي من الحملة الشعواء التي تواجهها سورية قيادة و شعبا هو تدمير مؤسسات الدولة السورية و على رأسها المؤسسة العسكرية تلك المؤسسة العريقة التي نحتفل بذكرى تأسيسها اليوم و التي وقفت بكل عزم و صلابة في وجه المؤامرة و أدواتها الرخيصة في الداخل كيف لا وهي المؤسسة التي قدمت منذ فجر الاستقلال و حتى الآن دماء جنودها و خبرة قادتها خدمة للقضايا القومية، وليس أدل على ذلك من التضحيات الجليلة التي قدمتها في لبنان عندما تعرض لمؤامرة شبيهة إلى حد بعيد بالمؤامرة التي تتعرض لها سوريانا اليوم على يد نفس الجهات الظلامية التي تذرف حاليا دموع التماسيح على الشعب السوري مدعية حرصها على دمائه، و ليس أدل على ذلك أيضا من الدعم اللامحدود الذي قدمته هذه المؤسسة ولا تزال لحركات المقاومة الوطنية في لبنان و فلسطين مشكلة بذلك الدرع الحصين لأمتنا السورية و مجسدة قولا وفعلا ما قاله الزعيم أنطون سعاده:

القوة هي القول الفصل في إثبات الحق القومي أو إنكاره

لا بد لنا و نحن نحيي هذه المناسبة العظيمة من توجيه تحية معطرة بعبق الشهادة و الإنتصار و البطولة و الفداء إلى رجال الجيش العربي السوري هؤلاء الصناديد أصحاب الشيم السامية و الهمم المتقدة العالية الذين يشكلون صمام أمان هذه الأمة و مبعث فخارها و شرف انتمائها و المدافعون عن قضاياها العادلة و المحقة.

التحية كل التحية إلى أسر شهداء هذا الجيش الأبي و الذين رووا بدمائهم الزكية تراب هذا الوطن و جعلوا من أجسادهم الطاهرة سلما للمجد و الفخار تتسلقه الأجيال الصاعدة و كانوا نبراسا تحتذي به أجيال الأمة القادمة.

حزينة سورية لكنها شامخة، ثكلى لكنها عنيدة، مفجوعة بيد أنها صامدة فالشهادة طريق النصر و دماء الشهداء التي جبلت بتراب هذا الوطن على مر السنين منذ يوسف العظمة إلى داوود راجحة و رفاقه ستثمر نصرا قريبا كيف لا و الشهداء هم طليعة انتصاراتنا الكبرى.

ستظل سورية منبت الرجولة و أرض الفداء و ستظل ترفرف فيها رايات العز و الفخار بفضل أشاوس جيشها الذي أذهل العالم بصموده الأسطوري و أثبت بأنه ينتمي إلى أمة عظيمة المواهب جديرة بالمجد و الخلود.

لا يوجد ألبومات صور مرتبطة بهذا المقال
news Image
2017-12-05 15:35:20

كرمت نظارة التربية والشباب في منفذية السويداء طلبة الحزب الناجحي-المزيد-

news Image
2017-12-06 13:19:57

شاركت منفذية السويداء بافتتاح المعرض الفني الذي نظموه مجموعة من ف-المزيد-

news Image
2017-11-07 15:39:18

زارت غادة معروف ناموس مديرية طرطوس الأولى جرحى الجيش السوري البطل-المزيد-

news Image
2017-11-28 11:25:11

بدعوة من #الحزب_الشيوعي_الموحد شاركت منفذية طرطوس في الحزب السوري -المزيد-

news Image
2018-10-25 13:02:18

بمشاركة مئتي مندوب من كافة المنفذيات، تنطلق في تمام الساعة الثان-المزيد-