turned_in_not
news Image
2013-12-08
مهرجان مركزي حاشد بمناسبة ذكرى التأسيس في منفذية السويداء

بمناسبة احتفالات الحزب السوري القومي الاجتماعي بالذكرى 81 لتأسيس الحزب، قامت منفذية السويداء بإقامة مهرجان مركزي على مدرج مسرح التربية في مدينة السويداء يوم الخميس 5/12/2013، بمشاركة الفعاليات السياسية والشعبية والنقابية في المحافظة وللرفقاء القوميين الاجتماعيين وحشد من المواطنين وكان في مقدمة الحضور الرفيق شبلي جنود أمين فرع الجبهة الوطنية التقدمية وحزب البعث العربي الاشتراكي في السويداء والسيد الدكتور عاطف نداف محافظ السويداء، ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة وأمناء فروع أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية وممثلي الأحزاب الوطنية والسادة أعضاء مجلس الشعب في المحافظة وعدد من الوجهاء والشخصيات.

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الوطن، ثم النشيد الرسمي للجمهورية العربية السورية والنشيد الرسمي للحزب السوري القومي الاجتماعي تلاها كلمة ترحيبية ألقاها منفذ عاما لسويداء الرفيق عمر الزغبي تناول فيها معاني ذكرى التأسيس وما تمثله من إحياء حقيقي للوجدان القومي المتمثل بالوعي المنشود للسوريين على مدى التاريخ.

وكان لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية كلمة ألقاها الرفيق يحيى الصحناوي عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في السويداء استعرض فيها معاني الوحدة الوطنية التي كان لها الدور البارز في التصدي للمؤامرة التي تستهدف سورية مؤكداً على أهمية التناغم والتفاعل بين الأحزاب الوطنية وخاصة أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية.

كلمة قيادة الحزب السوري القومي الاجتماعي ألقاها حضرة عميد الثقافة والفنون الجميلة الرفيق نبيل السمان حيث جاء فيها: «باسم الشهداء نفتتح زمن النصر..

باسم الأمهات والزوجات الثكالا الذين انتظروا العريس ليزفوه قرباناً لوطن الحق والخير والجمال باسم الأطفال الذين ما زالوا ينتظرون آباءهم بعودة مظفرة من السويداء العز وتوهج البطولة .. سلاماً

نلتقي في مثل هذا اليوم وقد مضى على تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي واحد وثمانون عاماً نتذكر أعمالاً أنجزها رفقاؤنا وأعمالاً أخرى تنتظرنا، نلتقي لنتذكر ما أنجزه حضرة الزعيم أنطون سعادة صاحب الدعوة في سنوات التأسيس الشاملة لكل قواعد الفكر القومي الاجتماعي وإيجاده قواعد المؤسسات اللازمة والكافية لقيام ما يجب القيام به إنجازاً للأعمال وتحقيقاً لغاية الحزب السوري القومي الاجتماعي في بعث نهضة سوريا قومية اجتماعية تكفل تحقيق مبادئه وتعيد إلى الأمة السورية حيويتها وقوتها، وتنظيم حركة تؤدي إلى استقلال الأمة السورية استقلالاً تاماً وتثبيت سيادتها وإقامة نظام جديد يؤمن مصالحها ويرفع مستوى حياتها، والسعي لإنشاء جبهة عربية.

ذكرى تأسيس الحزب ترتبط بشكل وثيق بولادة الحياة الجديدة، بفهمنا وتفكيرنا وسلوكنا وتفاعلنا كأبناء مجتمع واحد وليس كقطعان بشرية.. بهذا المعنى يكون الحزب ولادة أمة لا ترضى القبر مكاناً لها تحت الشمس، بفعل الحيوية الحضارية التي أنتجتها تلك الولادة، فالحزب ليس إيديولوجيا ولا جمعية تضم عدداً من الأعضاء، كما أنه ليس تياراً أو حزباً عادياً أو فئة تجمعت حول بعض من المنافع.. إنه فكرة وحركة تتناولان حياة أمة بأسرها.

في هذا الإطار تأتي نصرة مفهوم الحزب كقوة قومية وحضارية يمكن أن تعيد التاريخ إلى رشده ضرورةً قصوى في هذه المرحلة التي تخوض فيها أمتنا أعتى المعارك وأشرسها مع يهود الداخل والخارج الذين لم يتوانوا في ابتكار الأساليب والأدوات والمبررات الفكرية والدينية من أجل العودة بالأمة إلى مفهوم القبيلة وتحويلنا من مجتمع واحد إلى تشظيات متصارعة ومتقاتلة تسبب مزيداً من التشتت والتقسيم والتناحرات... فالحزب اليوم هو الأمل الأخير للأمة السورية بعدما اجتمع الأعداء المحليون والإقليميون والدوليون من أجل الإجهاز على أي أمل بمشروع قومي يمكن أن يضع حداً للفاتحين الغازين المحدقين بسوريا من جميع الجهات..

ذكرى التأسيس حملت دوماً رهان سعادة على فاعلية بناء الإنسان الجديد والثقافة الجديدة، فالصراع الأهم اليوم هو صراع الأفكار العظيمة أفكار الحياة، مع الأفكار البالية المدمرة التي تنتج هذا الكم الهائل من العنف والإرهاب وتحليل قتل الأخ على الانتماء الديني والطائفي، هذا العمل العظيم من الصراع، يلزمه جهاد على صعيد الثقافة والفنون والتشبث بقيم الأمة السورية العظيمة، الأمة التي اخترعت أول حرف وأول سيف وأول قصيدة شعر.. فهؤلاء القادمون بأفكار القرون الوسطى، لن يقف بوجههم سوى حيوية الأمة السورية العالية والنظرة الجديدة إلى الحياة والكون والفن.. بهذا المعنى يأخذ الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي المعنى الحقيقي الذي أراد سعادة أن ينتصر في أبناء حزبه ومواطنو أمته على حد سواء..

إن ساحة الصراع المصيري تجري اليوم على ارض الشام، ولن نغالي إذا قلنا، إنها من المعارك الفاصلة في تاريخنا ووجودنا تبعاً لما سيترتب عليها من أثمان ونتائج تتعلق بمستقبل الأمة ككل، فالعدو الذي يهدف إلى كسر ظهر الشام، شاء أن يلقي بجميع أوراقه في هذه المعركة بعدما فشل في جميع المعارك وآخرها حرب تموز 2006، فالشام درع المقاومة وهنا الميدان الحقيقي الذي سيحسم كل شيء في المستقبل الذي لن نسمح إلا أن يكون لنا مهما تكن التضحيات، فعلى الصعيد الداخلي، إن الشام هي الخزان البشري والاقتصادي والتربة الخصبة التي من شأنها حسم موازين القوى في معاركنا كلها، فمن يريد النصر والتأثير في مجرى التاريخ فعلاً، عليه أن يمحور عمله في مركز الصراع ويضع كل إمكاناته في بناء نهضة الأمة من كبوتها، فهنا الميزان والقول الفصل الذي يعني خروجنا من التاريخ أو حضورنا القوي فيه.

تخوض القوى الوطنية اليوم المعركة القومية الكبرى على أرض الشام ممثلة بمحور المقاومة، وهي معركة من الشراسة بمكان، بحيث يجب أن لا نقتصد بجهد أو ندّخر أسلوباً إلا وزجّينا به في أرض المعركة.. فصراع الأفكار ليس أقل شأناً من الصراع في الميدان، بل إن الأفكار الهدامة البائدة هي المصنع الحقيقي لأولئك الأعداء الذين يريدون تحويلنا إلى (الإقتتال على السماء من أجل أن تفقد أمتنا الأرض) وإن سوريا العظيمة التي كانت تمتد بين طوروس وزغروس والبحر الأحمر وصحراء النفوذ والبحر السوري، ثم قسموها في سايكس بيكو إلى دويلات صغيرة متناثرة، لم تفقد حيويتها رغم كل هذا، لذلك يبدون مشغولين بإعادة شرزمتها إلى قطع طائفية متصارعة كي يجهزوا بشكل كامل على المشروع القومي التي قادته دائماً دمشق، وهنا يأتي الدفاع عن سوريا كأعلى هدف نبيل لجميع المؤمنين بالفكر النهضوي العلماني وإمكانات الإنسان الجديد في إعادة الأمة إلى مجدها قبل أن يغرقها الوافدون من وراء الحدود متعاونين مع يهود الداخل بالمزيد من الفرقة والضعف، أيها السوريون القوميون الاجتماعيون أيها المواطنون الكرام، إننا اليوم لا نخوض معارك الحاضر ونتمسك بالتاريخ وحسب بل نرسم ملامح مستقبلنا القومي، لأن المعركة في الشام سيكون لها الكلمة الفصل.

أخيراً سلام للجيش العربي السوري في معركته الأشرس لإثبات الحق القومي.

سلامٌ لقائد هذه المعركة الرئيس المقاوم بشار الأسد.

سلام لأرواح شهداء الأمة وطليعة انتصاراتها.. سلام لقافلة من الأبطال سطروا مجد هذا الوطن من يوسف العظمة إلى صالح العلي إلى سلطان باشا الأطرش ورفقاءه اللذين خطو صفحات من التاريخ بأحرف من نور.

كان لي شرف المساهمة في إنجاز اللوحة الجدارية في صرح شهداء الثورة السورية (في القرّيا)، مما جعلني أطلع على قصص البطولات المؤيدة بصحة العقيدة لأبناء السويداء الأجلاء ووقفات العز للرجال والنساء، وكلمات مثل: ( ما ضاع حق إلا وراءه مطالب – الدين لله والوطن للجميع)، وأهازيج شعبية مثل ( تربة وطنا ما نبيعا بالذهب دم الأعادي نجبله بطرابها).

وكلها مواقف تؤكد على وحدة التراب السوري وثقافة المقاومة.

نعم أيها الأخوة سوريا الغد لا تشبه إلا الشرفاء من أبنائها ممن صبروا وتألموا وانتظروا طائر الفينيق بقيامته من الرماد متجدداً...

  • سوريا الغد سوريا التعددية والتشاركية والعدالة الاجتماعية.
  • وإذا سئل الكتاب عن الحرف – والبحر عن السفن
  • والقديس عن الصلاة – قيل سوريا
  • أو حنّت الريح للهبوب – والبراعم للشمس
  • والنبوّة لرعشة الوحي، جاءت سوريا
  • وسوريا ليست بلداً أو عصراً إنها تفتح الزمن في رحم المكان

سكرة الأرض بالهطول، صحوة الصبح بأجراس الرعاة وزواج الكلمة بالفعل على جناح زوبعة في البدء كانت سوريا خلقاً ومزجاً وارتقاء، رضيعة النور، فطيمة الشهادة بها أوتي للعقل أن يكون عقلاً، ولليد أن تكون معمّرة وحين شبت سوريا تطيبت بالرعود، وتكحلت بالنبوات، وذرت على قروح البلاد بخور هواها. أيتها البلاد العزيزة انهضي وأمشي على إيقاع أساطيرك إلى زمن النصّر فمن عصف إلى عصف، ومن قمة إلى قمة، سيري قافلة حق وخير وجمال».

وبعد الكلمات الرسمية قام أعضاء المجلس الأعلى ومجلس العمد وهيئة منفذية السويداء وبمشاركة أمين فرع الجبهة ومحافظ السويداء ورئيس مجلس المحافظة بتكريم الطلبة المتفوقين في المحافظة في شهادتي التعليم الأساسي والثانوي، وقدموا لهم الهدايا الرمزية وشهادات التقدير.

واختتم الاحتفال بفقرات فنية وطنية قدمتها جمعية دنيا الفن الموسيقية بعنوان سهرة وطن وبمشاركة عدد من فناني المحافظة.

لا يوجد ألبومات صور مرتبطة بهذا المقال
news Image
2017-12-05 15:35:20

كرمت نظارة التربية والشباب في منفذية السويداء طلبة الحزب الناجحي-المزيد-

news Image
2017-12-06 13:19:57

شاركت منفذية السويداء بافتتاح المعرض الفني الذي نظموه مجموعة من ف-المزيد-

news Image
2017-11-07 15:39:18

زارت غادة معروف ناموس مديرية طرطوس الأولى جرحى الجيش السوري البطل-المزيد-

news Image
2017-11-28 11:25:11

بدعوة من #الحزب_الشيوعي_الموحد شاركت منفذية طرطوس في الحزب السوري -المزيد-

news Image
2018-10-25 13:02:18

بمشاركة مئتي مندوب من كافة المنفذيات، تنطلق في تمام الساعة الثان-المزيد-