turned_in_not
news Image
2015-01-10
أن يأتي أوباما متأخراً لمحاربة تنظيم «داعش»!

أثار اعتراف الرئيس الأمريكي باراك اوباما مؤخراً بإساءة استخبارات بلاده تقدير الخطر الذي يمثله تنظيم “الدولة الإسلامية” في الشرق الأوسط علامات استفهام حول جدوى الضربات التي ينفذها التحالف الذي لم يقم أساساً على قاعدة متينة، فبدت الأطراف المشاركة وكأنها تحاول تفادي ورطة تحاول الولايات المتحدة وضع الجميع فيها.

وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” قد عبرت في مؤتمر لها، في وقت سابق الشهر الجاري، عن أسفها لعدم قدرتها على أن تعاقب مسلحي التنظيم.

غير أن ما آلت إليه الأمور لا ينفصل عن طبيعة الدور الامريكي الموارب والملتبس منذ بداية الأزمة السورية. فقد كان همّ أوباما الأول ضرب سورية وإسقاط نظامها، ولهذه الغاية دعمت بلاده ومولت وسلحت بطرق مختلفة لتتوصل في النهاية إلى تشكيل تحالف دولي انسحبت منه بريطانيا وتبعتها ألمانيا، وكذلك إيطاليا، وكل ذلك في مواجهة موقف معارض من قبل روسيا والصين.

ورغم التنسيق الأميركي والحديث عن وجود تحالف دولي لضرب سورية منذ البداية فقد تبيّن أنه ليس"تحالفاً " بالمعنى الصحيح للكلمة خصوصاً وأن الأمور لم تأتي وفق الصيغة التي كانت توصلت إليها الولايات المتحدة عند غزوها للعراق وأفغانستان .

وعندما قررت الولايات المتحدة استنفار همتها لمواجهة " داعش" تصور كثيرون أن المهمة ستكون سهلة، بعد أن لقيت دعوتها استجابة "لفظية" إقليمية ودولية واسعة.

لكن عندما بدأت الضربات الجوية على مواقع داعش فى كل من العراق وسورية، وجدت واشنطن نفسها في مأزق شديد، لأن عددا من الدول المدعوة للمشاركة بدت مترددة أو متوجسة! إن ما يبدو عليه التحالف لا يبشر بنجاح مهمته المعلنة، فضرب مواقع التنظيم الإرهابي لم تصِبه في مقتل لأن الغارات استهدفت مواقع لا قيمة لها بين سورية والعراق، كمصافي النفط وصوامع الحبوب ومنشآت سورية إحتلها "الدواعش" دون أن يكونوا فيها، وطبعاً كان الضحايا من المدنيين وهذا يعني بما يعني عدم وجود رغبة حقيقية في القضاء على " داعش " .

المشكلة بدأت تظهر على السطح بقوة ففي مجلس الأمن قال اوباما "علينا أن نبذل جهدنا لتجفيف منابع الدعم عن هذا التنظيم، ووقف تدفق المقاتلين إلى صفوفه، فالخطر لا ينحصر في سورية والعراق بل يهدد العالم بأسره". وفي المقابل فإن تركيا المشاركة في الحرب على سورية، وهي عضو أساسي في التحالف، تستضيف قيادات إسلامية متهمة بالتحريض على العنف والإرهاب، حيث تسمح بتدفق السلاح لـ " جبهة النصرة " والتي من المفترض أن تقاومها بحسب المنظومة الأمريكية.

ومع انخفاض وتيرة الضربات الجوية التحالفية، وعدم فعاليتها، بدأت تظهر مؤشرات انسحاب بعض الدول من التحالف الدولي، ومنها على سبيل المثال الأردن فهناك معلومات إعلامية مسربة تقول إن الأردن يدرس تعليق مشاركته في الضربات الجوية لمواقع تنظيم "داعش" في سورية، دون ذكر السبب، وهذا الأمر إن دلّ على شيء فهو يدل على الخيبة التي لاقتها تلك الدول التي انطوت تحت عباءة التحالف، بعد فشل عملها، فلا "الدواعش" انتهوا، ولا المقرات دمرت؟!

وبالنتيجة يمكن القول بأنه ليس هناك هدف حقيقي من وراء التحالف المزعوم سوى التمدد أكثر في سورية، والحصول على مكاسب إضافية، ولا نية للمتحالفين بالقضاء على عناصر "داعش،" وإنما استبدالهم بقوم آخرين!!.

لا يوجد ألبومات صور مرتبطة بهذا المقال
news Image
2015-06-23 10:57:44

أساطيل من غربان الموت تم جمعها من كل حدب وصوت، رفعت يافطة براقة مك-المزيد-

news Image
2015-01-10 11:06:57

أثار اعتراف الرئيس الأمريكي باراك اوباما مؤخراً بإساءة استخبارات-المزيد-

news Image
2015-12-28 16:08:00

لقد اعتدنا على نفاق الغرب وتعامله بازدواجية المعايير في كل القضا-المزيد-

news Image
2016-01-17 15:52:06

من تابع خطاب الرئيس الأمريكي الأخير "خطاب الإتحاد " وقارن بينه وبي-المزيد-

news Image
2017-12-05 15:35:20

كرمت نظارة التربية والشباب في منفذية السويداء طلبة الحزب الناجحي-المزيد-

news Image
2017-12-06 13:19:57

شاركت منفذية السويداء بافتتاح المعرض الفني الذي نظموه مجموعة من ف-المزيد-

news Image
2017-11-07 15:39:18

زارت غادة معروف ناموس مديرية طرطوس الأولى جرحى الجيش السوري البطل-المزيد-

news Image
2017-11-28 11:25:11

بدعوة من #الحزب_الشيوعي_الموحد شاركت منفذية طرطوس في الحزب السوري -المزيد-

news Image
2018-04-12 14:51:00

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيبحث مع الرئيس الروسي فلا-المزيد-

news Image
2018-07-05 13:38:23

أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن المباحثات مع وزير ال-المزيد-