منفذية حلب تحيي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرفيق الدكتور عبدالله قيروز

.

2014-12-14

أحيت منفذية حلب في الحزب السوري القومي الاجتماعي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرفيق الدكتور عبد الله قيروز الذي استشهد في تفجير وزارة الداخلية بتاريخ 12/12/2012.

وبعد أداء التحية لروح الشهيد والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الأمة قام حضرة عميد الإذاعة والإعلام الرفيق عبدالله منيني وحضرة عميد القضاء رئيس الكتلة البرلمانية في مجلس الشعب الرفيق نجم الدين شمدين بمكالمة هاتفية مباشرة تحدثوا من خلالها عن مناقبية الشهيد ودوره الفاعل في نهضة الأمة ودفع المشروع القومي في كامل أرجاء الأرض السورية، وذلك بكلمات لامست شغاف قلوب الحاضرين وأثرت فيهم.

بدوره نّوه منفذ عام منفذية حلب بدرب الشهادة الطويل الذي سار الحزب السوري القومي الاجتماعي على نهجه حين :"قدم كوكبة من الشهداء أولها حضرة الزعيم أنطون سعاده الذي علمنا باستشهاده معنى الشهادة". متوجهاً إلى الحضور وأهل الشهيد بالقول: "لقد آمن شهيدنا الكبير بالفكر السوري القومي الاجتماعي فكان مثالاً يحتذى لكل نهضوي.. كان قائداً كرّس الفكر القومي في متحد حلب.. وجذره. لقد كان شهيدنا الغالي أول عضو من أعضاء مجلس الشعب ارتقى خلال الحرب الكونية على سورية ورئيساً للكتلة البرلمانية القومية وعضواً للمكتب السياسي بالإضافة إلى كونه منفذاً عاماً لمنفذية حلب. كان أول من تحدث عن الفكر الوهابي التكفيري وعراه وبين شروره وخطره على الأمة السورية. لقد مارس السلوك النهضوي والمناقبية القومية الاجتماعية.. كان باراً بقسمه ملتزماً بمبادئه فاستشهد عملاقاً بما عمل وآمن به".

ثم أردف قائلاً: " حقاً لكم أن تفخروا وتفاخروا فأنتم أنتم آل الشهيد وأنتم رفقاؤه.. حضرة الشهيد الكبير.. إن رحلت عنا جسداً ستبقى حياً أبداً في وجداننا ما حيينا.. فلنتعلم معنى الشهادة ومعنى التضحية ومعنى العطاء.. فالشهداء هم حبر التاريخ.. والشهداء هم طليعة انتصاراتنا الكبرى". مستبشراً بالإنتصار الذي رأى أنه: " قد لاح في الأفق، وسنحتفي معاً برفع أعلام الوطن عالية خفاقة بقيادة رمز الصمود السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية".

ثم قام الرفيق عقبة قيروز شقيق الشهيد بإلقاء كلمة آل الشهيد جسدت كل قيم الوفاء والإخلاص للقسم بقوله: " افتقدناك يا أخي فقد كنت رجلاً في زمن الذكور، أنت من الرجال فوق العادة الذين تكلم عنهم حضرة الزعيم. لقد رحلت عنا يا شهيدنا باكراً وتركت صدى ذكراك في قلوبنا لتحفر لنا أجمل معاني التضحية. لقد ارتقيت إلى جنان الفردوس دون ميعاد ودون وداع أيها الربيع دون أن تستأذننا بالذهاب. رحلت لتلتحق بركب الشهداء ممتثلا بقول زعيمنا: إن دمائنا التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكاً لنا بل هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها ". مؤكداً على إثمار الزرع القومي في نفوس أبناء الوطن : "لقد زرعت زرعاً بدأ يثمر فهذه ساحات الرجولة تتكلم عن رفقائك وأبنائك الذين أقسموا أن يكملوا المسير الذي سرت به هذا المسير القومي الذي جعلته منارة لنا وضحيت بدمك فكنت قدوة لنا".

ثم قامت الرفيقة عدوية قيروز بإلقاء قصيدة من وحي الشهادة، وتم عرض فيلم وثائقي عن حياة الشهيد من إعداد نظارة الإذاعة والإعلام، ثم قام منفذ عام حلب وهيئة المنفذية بتقديم درع تذكاري وشهادات تقدير لآل الشهيد الذين أكدوا على أنهم مستمرون على مسيرة أخيهم وسيقدمون دمائهم رخيصة لهذه البلاد.

المصدر : دائرة الإعلام الالكتروني
الكاتب : ssnp-sy

إقرأ أيضاً
  • نظارة التربيةوالشباب تكرم الطلبة المتميزين في الشهادتين في متحد #السويداء
  • نظارة التربيةوالشباب تكرم الطلبة المتميزين في الشهادتين في متحد #السويداء
  • منحوتات وأعمال فنية من واقع متحد #البازلت
  • لا يوجد ألبومات صور مرتبطة بهذا المقال

    رأي ومقال

    العالم العربي /أزمة عقل- أزمة معارضة/

    أردوغان يخسر معركة الرقة قبل أن تبدأ

    اردوغان طموحاتك واحلامك على ارضنا ليس لها مكان

    في ذكرى يوم الفداء

    تموز مولد الحياة وسخاء العطاء

    فكرنا في حلقات

    المبادئ الإصلاحية /2/

    المبادئ الإصلاحية /1/

    المبادئ الأساسية /2/

    المبادئ الأساسية /1/

    يهودية الصهيونية