turned_in_not
news Image
2014-11-30
تجاذبات وجدل يشغل الأوساط الدولية .. هل سيأتي الاعتراف بدولة فلسطين بجديد؟

جدل واسع وتجاذبات لن تنتهي ببساطة ما دام الموضوع متعلقاً بفلسطين. فقد شهدت الأوساط الدولية مؤخراً مواقف متباينة مع الحديث عن إمكانية التوجه إلى المنظمات الدولية للاعتراف بدولة فلسطين. ويرجع هذا الجدل إلى ما قد ينتج عن الاعتراف من احتمال قيام دولة فلسطينية تتقاسم مع "الكيان الصهيوني" أرض فلسطين التاريخية.

ورغم أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ليس أمراً جديداً وخاصة في ظل أعترافات صدرت إلى العلن في الأسابيع الفائتة، إلا أن طرحه اليوم يرتبط لدى دول عديدة بفكرة أحقية الاعتراف دون الرجوع أو الاتفاق مع "الكيان الصهيوني" وهو تستهجنه الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول التي تدور في فلكها.

قانونياً وفي التاريخ أصبحت فلسطين الدولة رقم (194) في الأمم المتحدة بموجب القرار المنظمة الدولية، إلا أن هذه العضوية لم تأتِ من فراغ إنما كانت ثمرة جهد طويل ونضال وجهد وصبر ومثابرة ومعاناة تجاوزت لستين عاماً.

وفي 29 نوفمبر1947 أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها الثانية قرارها الشهير رقم "181" القاضي بتقسيم فلسطين الخاضعة للانتداب البريطاني إلى دولتين إحداهما عربية والأخرى يهودية. ورغم ذلك لم تستطيع دولة فلسطين أن تحقق قيامها على أرضها كاملة بل على قسم صغير من أرضها .

ومنذ ذلك الحين لم يلتزم "الكيان الصهيوني" بالقرار كما تجاهل المجتمع الدولي الالتزام به، بل سكت عن إثارته أو الحديث عنه، ما يعني ضمنياً قبول المجتمع الدولي بما فيه الأمم المتحدة بما قام به "الكيان الصهيوني" من ضم للأراضي الفلسطينية التي استولى عليها، كما بدأ يتناسى موضوع حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم ضاربين عرض الحائط بالقرار رقم /199/.

ويعود موضوع الإعتراف بالدولة الفلسطينية اليوم في ظل ظروف دولية مختلفة ومحاولة لإكساب الدولة الفلسطينية الجديدة حضورها وشخصيتها الدولية عبر الحصول على العضوية في المنظمة الدولية. فبدون هذا الاعتراف لا تكون لأعمالها أي أثر أو نفاذ قانوني.

وكانت دول عديدة اعترفت مؤخراً بفلسطين دولة مستقلة بينها دول أوروبية، وهو ما يفرض معطيات جديدة على معادلة الصراع العربي – الصهيوني رغم رمزية الخطوة، فمع إقرار 134 بلداً حول العالم الاعتراف بدولة فلسطين بينها البرازيل والأرجنتين تدحرجت كرة الثلج لتشمل دولاً أوربية.

وبعد السويد والغضب الذي سببه الاعتراف في الأوساط الصهيونية جاء دور بريطانيا حيث صوت مجلس العموم البريطانيّ بأغلبية كاسحة لمصلحة مذكّرة تطالب الحكومة البريطانية بالإعتراف بفلسطين دولةً مستقلة ما شكل صفعةً "للكيان الصهيوني" من دولة منحت فلسطين لليهود في يوم من الأيام عبر وعد بلفور، فهل ما تقوم به اليوم يصحح مسار الخطأ التاريخي؟

وفي هذا السياق يبدو من المهم التذكير بأن الجمعية العمومية للأمم المتحدة كانت قد اعترفت عام 2012 بدولة فلسطين وقبلت عضويتها في المنظمة الدولية بصفة دولة "مراقبة". فإلى أين ستصل هذه الاعترافات؟

وأمام هذه التجاذبات هل ما يجري يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني وأراضيه تهود وقدسه يباح وأبناءه محرومون من حق العودة يبقى الجواب عند كل مؤمن بفلسطين من النهر إلى البحر . وبالمقاومة للاعتراف بدولة فلسطين الكاملة .

لا يوجد ألبومات صور مرتبطة بهذا المقال
news Image
2014-12-09 10:51:19

أكدت منظمة العفو الدولية اليوم ان قوات الاحتلال الصهيوني قامت بار-المزيد-

news Image
2016-04-14 13:18:35

لا يتوانى الأحتلال الصهيوني عن استكمال ممارساته الشاذة بحق الشعب -المزيد-

news Image
2016-05-26 14:59:36

عاد الأسير مروان البرغوثي موضوع جدل على الساحات من جديد، بعدما تن-المزيد-

news Image
2017-12-05 15:35:20

كرمت نظارة التربية والشباب في منفذية السويداء طلبة الحزب الناجحي-المزيد-

news Image
2017-12-06 13:19:57

شاركت منفذية السويداء بافتتاح المعرض الفني الذي نظموه مجموعة من ف-المزيد-

news Image
2018-01-02 12:20:04

بحضور وفد من المنفذية ضم المنفذ العام مصطفى أبو صوف وناظر المالية -المزيد-

news Image
2017-11-07 15:39:18

زارت غادة معروف ناموس مديرية طرطوس الأولى جرحى الجيش السوري البطل-المزيد-

news Image
2017-11-28 11:25:11

بدعوة من #الحزب_الشيوعي_الموحد شاركت منفذية طرطوس في الحزب السوري -المزيد-

news Image
2018-01-02 12:16:56

بدعوة من الحزب الشيوعي السوري الموحد شاركت منفذية حلب للحزب السور-المزيد-

news Image
2018-03-20 14:29:50

يشارك سلاح جو كيان الاحتلال الاسرائيلي هذه الأيام في مناورات جوية-المزيد-